فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 109

لازال السيد عبدالواحد التازي يعد ويماطل، وقد كلفت منذ يومين أحد المتصلين به بالإلحاح عليه في إرسال نسخة فضيلتكم، ورد نسختي من العارضة، وقد وعدني بأنه سيتولى ذلك.

وضع للمجمع نظام جديد في عهد حكومة الوفد، ووصل هذا النظام إلى مجلس الشيوخ، وبتغير الأحوال بقي هناك لم يبت فيه بشيء، والمجمع سائر على نظامه القديم، وسأتسلم من المجمع مقال فضيلتكم في الرسم، وأنشره في الهداية، ولعل عدم نشرهم له تَوهُّم أنه غير داخل في منهج المجلة.

وأعز تحياتي لحضرات الأساتذة والسادة آل عاشور وآل محسن ومن يتم به أنس مجلسكم الرفيع.

أعجبت بمقالكم في تجديد أمر الدين، وردكم لما قاله ابن السبكي غاية الاعجاب، ولا أدري هل عَدُّ الزمخشري في هذا الباب مما يسهل قبوله، أخشى أن يقال: إن شرط المجدد أن يكون على هدى في عقيدته، والمتمسكون بطريق أهل السنة يرون في الزمخشري مآخذ من حيث العقيدة ، ولهذا أبقيت القطعة الأخيرة المتعلقة به إلى جزء ربيع الأول، وتضاف إلى بقية المقال المنتظر وروده من فضيلتكم عسى أن تزيدوا ما يتعلق بالزمخشري بيانًا، أو يكون لفضيلتكم رأي آخر.

سألقي - إن شاء الله - محاضرة موضوعها ( الشجاعة وأثرها في عظمة الأمة ) وقد عينت لها محطة الإذاعة الساعة التاسعة ونصف من مساء يوم الاثنين 28 من هذا الشهر (شهر مارس)

ألف المجمع لجنة لعمل معجم وسيط، وشرعت اللجنة في العمل، واللجنة تتألف من 6 أعضاء من المقيمين في القاهرة، كما قررت المعارف وضع معجم للمصطلحات العلمية، وقرر المجمع أيضًا تأليف لجنة للنظر في الكتابة العربية.

ولما أراد المجمع تأليف لجنة للنظر في الكتابة العربية وقف السيد حسن حسني وقال: أقترح أن يكون أعضاء هذه اللجنة هم فلان وفلان، وذكر أسماء الأعضاء المقيمين في القاهرة، ولم يترك من أسماء أساتذة دار العلوم والأزهر إلا اسمي، حتى قام بعض الأعضاء المصريين، واقترحوا ضمي إلى هذه اللجنة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت