فهرس الكتاب
فاعِلاتُن مُستَفعِلُن فاعِلُن ... فاعِلاتُن مُستَفعِلُن فَعِلُن [1] [306] ... [ظ 218]
والعَروض الثالثة لها ضَربان، وهيَ على أربَعة أجزاء:
فاعِلاتُن مُستَفعِلُن ... فاعِلاتُن مُستَفعِلُن
فهذا ضَرب [2] [307] . والضَرب الثاني، وهوَ الخامِس وآخِر ما في الخَفيف: (فَعولُن) ، وأجزاؤه:
فاعِلاتُن مُستَفعِلُن ... فاعِلاتُن فَعولُن [3] [308]
[زِحافُه] :
ويجوز في كُلّ (فاعِلاتُن) ، في أوَّلِه، حَذف الألِف حتى يصير (فَعِلاتُن) ، وهوَ المَخبون [4] [309] كما وَصَفنا. و (فاعِلاتُن) التي بَعدَها (مُستَفعِلُن) تُعاقِب نونُها سينَ (مُستَفعِلُن) ؛ فإن حُذِفَت النون مِن (فاعِلاتُن) فصار (فاعِلاتُ) لَم يجُز حَذف
(1) هكذا في الأصل، وهو كذلك في كتاب العروض لابن السراج الذي جاء بشاهد الخليل على الضرب (فاعلن) وهو:
إن قَدَرنا يومًا على عامرٍ ... نَمتَثِل منهُ أو نَدعهُ لَكُم
وقال التبريزي في الكافي: ومن العروضيين من يجعل هذا الضرب على (فَعِلن) ،
ولا شك عندي أنه نظر في كتاب الزجاج.
(2) شاهده:
ليتَ شِعري ماذا ترى ... أمّ عمرو في أمرِنا
(3) شاهده:
كلّ خَطبٍ إن لم تَكُو (م) نُوا غَضِبتُم يَسيرُ
(4) في الأصل: (فعلاتن) وهو سهو.