فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 129

وزِحافُه:

أن النون من (فاعِلاتُن) التي للعَروض خاصّة، يجوز سُقوطُها بلا مُعاقَبة؛ لأنه لَيس بَعدَها ما تُعاقِبه، ولا يَجوز [حَذف] ألِف [و 219] (فاعِلاتُن) مِنه لأنّ أصلَه في الدائرة (لاتُ مُستَف) والألِف في (لاتُ) من وتَد مَفروق.

باب المُقتَضِب

ولَه عَروض واحِدة وضَرب واحِد، وهو على أربَعة أجزاء:

فاعِلاتُ مُفتَعِلُن ... فاعِلاتُ مُفتَعِلُن [1] [327] وزِحافُه:

أنّ فيه المُراقَبة، وأصل (فاعِلاتُ) فيه (مَفعولاتُ) ، فإن حُذِفَت الواو صار (مَفعُلاتُ) فنُقِل في الَتقطيع إلى (فاعِلاتُ) [وتُحذَف الفاء فيَصير (مَفاعيلُ) ، والواو تُراقِب الفاء] [2] [328] . و (مُفتَعِلُن) فيه لا يجوز سُقوط الفاء مِنها حتى تَصير

(1) شاهده:

أقبلت فلاح لها ... عارضان كالبرد

قال الدماميني في الغامزة: 209:"وأنكر الأخفش أن يكون المضارع والمقتضب من شعر العرب وزعم أنه لم يسمع منهم شيء من ذلك. قلت: وهو محجوج بنقل الخليل. قال الزجاج: هما قليلان حتى إنه لا يوجد منهما قصيدة لعربي، وإنما يروى من كل واحد منهما البيت والبيتان، ولا ينسب بيت منهما إلى شاعر من العرب ولا يوجد في أشعار القبائل".

(2) الزيادة من كتاب العروض لابن السراج، وبيته:

أتانا مبشرنا ... بالبيان والنذر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت