19ـ التفريق بين ركبتيه في السجود. قال ابن حجر: نقل في بعض الأخبار: أنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان يفرق في السجود بين ركبتيه، أبو داود في حديث أبي حميد، وإذا سجد فرج بين فخذيه، وفي البيهقي من حديث البراء: كان إذا سجد وجه أصابعه قبل القبلة فتفاج، يعني وسع بين رجليه [1] .
20ـ وضع اليدين مضمومتي الأصابع حذو المنكبين أو الأذنين، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قامَ للصلاةِ رفعَ يديهِ حتى تكونا حذوَ مَنكَبيهِ.." [2] ، وعن مالك بن الحويرث، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانَ إذا كَبَّر رفَعَ يديه حتى يُحَاذِيَ بهَما أذُنيِه.." [3] .
21ـ توجيه أصابع القدمين حال السجود للقبلة، لحديث أبي حميد في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال:"... فإذا سجَدَ وضعَ يديهِ غير مفترشٍ ولا قَابِضهِمِاَ، واستقبلَ بأطرافِ أصابعِ رجليه القبلةَ .." [4] .
22ـ الافتراش في التشهد الأول والجلوس بين السجدتين، لحديث أبي حميد في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال:"...فإذا جلسَ في الركعتين جَلَسَ على رِجلِهِ اليُسرى ونَصَبَ اليُمنى.." [5] ، ولقوله:"..ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها، ثم قعد حتى رجع كل عظيم موضعه، ثم هوى ساجدًا" [6] .
23ـ التورك في التشهد الثاني، لحديث أبي حميد في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال:"...وإذا جلسَ في الركعةِ الأخيرِة قَدَّمَ رِجلَهُ اليُسرضى وجَلَسَ علي مَقعَدَتِهِ".
(1) تلخيص الحبير: ابن حجر 1/255 ح 381 .
(2) رواه مسلم 1/292 ح 390 .
(3) رواه مسلم 1/293 ح 391 .
(4) رواه البخاري 1/201 كتاب الأذان ، باب سنة الجلوس في الشتهد .
(5) رواه أبو داود 1/589 ، 590 ح 964 ، وصحه الألباني في صحيح أبي داود 1/181 ح 851 .
(6) عدها بعضهم سنتين .