24ـ وضع اليد اليمنى على الفخذ اليمنى، واليد اليسرى على الفخذ (3) اليسرى, لما روي عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قعد يدعو وضَعَ يدَهََ اليُمنى على فَخِذهِ اليُمنَى، ويدهَ اليُسرىَ على فخذه اليُسرَى، وأشارَ بإصَبعه السبَّابَة، ووَضعَ إبهامُه على إِصَبِعهِِِ الُوسَطَىَ، ويُلقُُم كّّفُه الُيسرى ُركَبتَهُ" [1] ."
25ـ الإشارة بالسبابة عند الذكر، لحديث عبد الله بن الزبير السابق، ولما روي عن وائل بن حجر في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -:"...ثم قبضَ ثنتين من أصابعه وحلق حلقًة، ثم رفع إِصبَعَهُ، فرأيتُهُ يحركها يدعو بها" [2] .
26ـ السجود على أنفه وتمكين الأعضاء السبعة من الأرض، لما روي عن أبي حميد الساعدي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، كانَ إذا سجدَ أمكَنَ أنفَهُ وجَبهَتَهُ من الأرضِ ونحَّى يَدَيهِ عن جَنبَيِه، وَوَضَعَ كَفَّيهِ حَذوَ مَنكبِيهِ" [3] ."
27ـ الالتفات عن اليمين والشمال في التسليمتين، لما روي عن عامر بن سعد عن أبيه قال: كنتُ أرَى رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يسلِّمُ عن يمينهِ وعن يسارِهِ حتى أرَى بياضَ خَدِّهِ" [4] ."
(1) رواه مسلم 1/408 ح 579 .
(2) رواه ابن خزيمة 1/354 ح 714 ، وقال ابن حجر في التلخيص 1/262 ح 401: ابن خزيمة والبيهقي بهذا اللفظ ، وقال البيهقي: يحتمل أن يكون مراده بالتحريك الإشارة بها لا تكرير تحريكها حتى لا يعارض .
(3) رواه ابن خزيمة 1/322 ح 637 ، والترمذي واللفظ له 2/59 ح 270 وقال: حسن صحيح .
(4) رواه مسلم 1/409 ح 582 .