22ـ الصلاة في المزبلة، والمجزرة وقارعة الطريق والحمام ومعاطن الإبل والمقبرة، لما رواه ابن عمر رضي الله عنهما"أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نهىَ أن يُصَلَّى في سبعة مَواطَنَ: في المزَبلة والَجزَرِةَ والمَقَبرِة وقارِعةِ الطريقِ، وفي الحَّمامِ، وفي معاطِنِ الإِبِلِ، وفوقَ ظَهر بيتِ الله" [1] .
23ـ التثاؤب في الصلاة، لما روي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إذا تثاوَبَ أحدُكُم في الصلاةِ فَليَكُظِم ما استطاعَ فإنَّ الشيطانَ يَدخلُ" [2] ، ويندب وضع اليد علي الفم لما روي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إذا تثاوَبَ أحدُكُم فَلُيمسِك بيدِهِ على فِيهِ، فإنَّ الشيطانَ يَدخُل" [3] . وأما ما اعتاده الناس من التعوذ من الشيطان عند التثاؤب فلا أصل له.
24ـ الصلاة خلف صف فيه فرجة، لما روي عن أبي بكرة رضي الله عنه، أنه انتهى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال:"زَادَكَ اللهُ حِرصًا ولاَ تَعُد" [4] .
25ـ عدم مراعاة الترتيب في سور القرآن وآياته أثناء القراءة في الصلاة، ويسمى التنكيس، لأن الصحابة رضوان الله عليهم وضعوا المصحف الإمام الذي يكادون يجمعون عليه في عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان، وضعوه على هذا الترتيب ، فلا ينبغي الخروج عن إجماعهم ، أو عن ما يكون كالإجماع منهم، لأنهم سلفنا وقدوتنا، والصلاة عبادة واحدة من أولها إلى آخرها، لذا كره مخالفة الترتيب.
(1) رواه الترمذى 2/177 ، 178 ، 346 ، وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي ص 36 ح 53 .
(2) رواه مسلم 3/2293 ح 2995 كتاب الزهد برقم57 .
(3) رواه مسلم 3/2293 ح 2995 كتاب الزهد برقم59 .
(4) رواه البخاري 1/190 كتاب الأذان ، باب إذا ركع دون الصف.