ومن هنا نلمح اقتران ذكر الصلاة بالزكاة في أكثر الآيات التي أمرت بالزكاة، ويأتي الأمر بالزكاة بعد الأمر بالصلاة، قال الله تعالى: [وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ] [1] ، [وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ] [2] ، [وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ] [3] ، [وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ] [4] ، [وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا] [5] . وبأساليب مختلفة يقترن ذكر الزكاة بذكر الصلاة، قال الله تعالى: [ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ*الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ] [6] . والصلاة بعد ذلك أقوال وأفعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم، تصوم فيها نفس الإنسان وجوارحه عن جميع المخالفات التي تفسد تمامها وكمالها. ويتوجه المصلي شطر المسجد الحرام، قال الله تعالى: [قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ...] [7] ملتزمًا بركن الصلاة في التوجه ومشتركًا مع ركن الإسلام الحج من طرف.
الصلاة تنهى عن الفحساء والنكر:
(1) وردت عدة مرات في سورة البقرة، الآيات (43) ، (83) ، (110) ،وسورة النساء الآية (77) ،وسورة النورالآية (56) ،وسورة المجادلة،الآية (13) ،وسورة المزمل،الآية (20) .
(2) سورة البقرة ،الآية (277) ،وسورة التوبة ، الآيتان (5) ، (11) ، وسورة الحج ، الآية (41) .
(3) سورة البقرة ،الآية (177) ،وسورة التوبة ،الآية (18) .
(4) سورة الأحزاب ، الآية (33) .
(5) سورة مريم ، الآية (31) .
(6) 10) سورة البقرة ،الآيتان (3،2) .
(7) سورة البقرة ، الآية (144) .