وتأتي الصلاة لتعالج النفس البشرية من نوازع الشر حتى تصفو من الرذائل، ويبتعد صاحبها عن كل منكر، فعندما يقف المسلم بين يدي ربه خاشعًا، وراكعًا وساجدًا، يرتبط بخالقه، فتسمو نفسه، ويشعر بعلو مكانته، فيبتعد عن ما يغضب خالقه، حيث استقر في نفسه مراقبة الله، فكلما حدثته نفسه بسوء تذكر نعم اله عليه، فالله سبحانه هو الذي أحسن إليه بنعمة الوجود، وأكرامه بالإسلام، وشرفه بلقائه والقرب منه بالصلوات، فلا تطاوعه نفسه بفعل المعاصي.