فهرس الكتاب
وتيسير العبادات منهج التزم به الإسلام ليعالج شتى ظروف الإنسان، فالمرض عارض للإنسان يجد من قوته ونشاطه، وقدرته وحركته، وحتى لا ينقطع المريض، عن خالقه، بما يتقرب به إليه من عبادة مفروضة، وليستطتع القيام بتكاليف الحياة، يلزم الإسلام بأداء الصلاة، لأنها لا تسقط عنه ما دام يتمتع بعقل ثابت، مهما كان مرضه.
ولكن صلاة المريض تكون على حسب حاله؛ لقول الله تعالى: ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) [1] .
ـ يجب على المريض أن يتطهر بالماء لرفع الحدث الأصغر أو الأكبر، لأن الطهارة شرط للصلاة فإن لم يستطع تيمم.
ـ ويجب عليه أن يطهر ثوبه من النجاسات، فإن عجز صلى على حاله، وصلاته صحيحة ولا إعادة عليه.
ـ ويجب عليه أن يصلي على شيء طاهر، فإن عجز صلى على ما هو عليه، وصلاته صحيحة ولا إعادة عليه.
(1) سورة التغابن ،الآية (16) .