فهرس الكتاب
يستحب فيه ،وفب ليلته كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:"أكثروا الصلاةَ علَىَّ يوم الجمعة وليلة الجمعة" [1] .
الأمر بالاغتسال فيه ،وهو سنة مؤكدة ،وللناس [2] في وجوبه ثلاثة أقوال:النفي والإثبات ،والتفصيل بين من به رائحة يحتاج إلى إزالتها ،فيجب عليه ،ومن هو مستغن عنه ،فيستحب له ،والثلاثة لأصحاب أحمد.
ويستحب التطيب فيه وهو أفضل من التطيب في غيره من أيام الأسبوع ،والتجمل والسواك ،لما روي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال:"غُسلُ يوم الجمعةٍ على كلِّ محتلمٍ ،وسِوَاكٌ ،ويَمَسُّ من الطيب ما قَدَرَ عليه" [3] ،وقال الله تعالى: ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا) [4] .
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"حقٌ على كلِّ مسلمٍ الغسل والطيب والسواك يوم الجمعة" [5] .
ويستحب التبكير إلى المسجد فيه لصلاة الجمعة لغير الإمام ،والاشتغال بالصلاة النافلة ،والذكر ،وقراءة القرآن ،حتى يخرج الإمام للخطبة.
(1) رواه البهقي 3/ 249 كتاب الجمعة ،باب ما يؤمر به في ليلة الجمعة ويومها ،وروي ذلك من أوجه عن أنس بألفاظ مختلفة ترجع كلها إلى التحريض على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجمعة ،ويوم الجمعة ،وفي بعض إسنادها ضعف .
(2) زاد المعاد:ابن قيم الجوزية 1/ 377 .
(3) رواه مسلم 1/ 581 ح 846 ،وقال:إلا أن بكير لم يذكر:عبد الرحمن ،وقال في الطيب:ولو من طيب المرأة .
(4) سورة الأعراف ،الآية (31) .
(5) رواه أحمد 5/ 363 ،وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 172:رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .