فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 324

7_ الوصية بتقوى الله عز وجل ،وذكر ابن القيم أن خطبته صلى الله عليه وسلم ،إنما هي تقرير لآصول الإيمان ،من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله ولقائه ،وذكر الجنة والنار ،وما أعد الله لأوليائه وأهل طاعته ،وما أعد لأعدائه وأهل معصيته ،ودعوة إلى الله ،وتذكير بآلائه التي تحببه إلى خلقه ،وأيامه التي تخوفهم من بأسه ،وأمرًا بذكره وشكره الذي يحببهم إليه ،فيملأ القلوب من خطبيه إيمانًا وتوحيدًا ،ومعرفة بالله وآياته،وآلائه وأيامه ،ومحبة لذكره وشكره ،فينصرف السامعون وقد أحبوا الله وأحبهم [1] .

8_ حضور العدد المشروط للجمعة ،لسماع القدر الواجب من الخطبتين ،من حمد الله والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم ،والوصية بتقوى الله عز وجل ،وقراءة شيء من القرآن ،فإن كان هناك مانع من السماع من نوم أو غفلة أو صمم أو بعد صحت .

9_ الموالاة بين الخطبتين ،ولا بأس إن فرق بين الخطبتين ،أو بين أجزاء الخطبة الواحدة ،أو بينهما وبين الصلاة بيسير ،فإن طال الفصل بطلت ،والمرجع في معرفة طول الفصل وقصره إلى العرف والعادة.

10_ دخول الوقت ،فلو خطب قبل الوقت وصلى فيه لم تصح ،لأنهما بدل ركعتين ،قال الله تعالى: (:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ) [2] ،قال ابن العربي: دليل على أن الجمعة لا تجب إلا بالنداء ،والنداء لا يكون إلا بعد دخول الوقت [3] .

11_ أن يكون الخطيب ممن تجب عليه الجمعة بنفسه ،كأن يكون حرًا مستوطنا ،ويشترط للخطابة ما يشترط للإمامة.

(1) انظر زاد المعاد: ابن قيم الجوزية 1/ 423 (بتصرف) .

(2) سورة الجمعة ،الآية (9) .

(3) أحكام القرآن:ابن العربي 4/ 1795 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت