فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 324

والوضوء طهاره يستعد بها العبد للقاء الله، فيطهر بها جوارحه، حتى يقف أمام ربه نقيًا، فما أعظم بقاء الله في الصلاة، وأجمل بالعبد يسبغ وضوءه، موقظًا مشاعره ووجدانه مستعدًا للقاء خالقه. عن عبد الله الصابحي رضى الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا توضأ العبدُ فَمَضمَضً، خَرَجَتِ الخطايا من فِيِه، فإذا استَنثَرخرجَتِ الخطَاياَ من أنفِهِ، فإذا غسلَ وَجهَهُ خَرَجَتِ الخَطَايَا من وجهِهِ حتى تخرُجَ من تحت أشفارِ عينيه، فإذا غسلَ يديهِ خرجَتِ الخَطَايَا من يديه حتى تخرجَ من تحت أظفارِ يَديهِ، فإذا مَسَحَ برأسِهِ خَرَجَتِ الخَطايا من رأسِهِ حتى تخرجَ من أُذُنَيه، فإذا غسلَ رِجلَيهِ خَرجتِ الخَطَايا من رِجلَيهِ حتى تخرجَ من تحتِ أظفارِ رجليهِ، ثم كانَ مشُيَهُ إلى المسجد وصلاتُهُ نافلةً" [1] .

لماذا يجب الوضوء؟:

(1) أخرجه المنذري في الترغيب والترهيب 1/153، 154 كتاب الطهارة"الترغيب في الوضوء وإسباغه"ح 13 ، وقال: رواه مالك والنسائي ، ابن ماجه والحاكم وقال صحيح على شرطهما ، ولاعلة له ، والصنابجي: صحابي مشهور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت