والوضوء يجب لأمور ثلاثة: الصلاة، والطواف حول الكعبة، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"الطواف صلاة، إلا أنَّ اللهَ أحلَّ فيه الكلام، فمن تكلمَ فلا يتكلم إلا بخير" [1] ، ومس المصحف، لقول الله تعالى (لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ) [2] ، ولما روي عن حكيم بن حزام قال: لما بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن قال:"لاتمسً القرآنَ إلا وأنتَ طاهرً" [3] .
فرائض الوضوء ستة:
(1) رواه النسائي 5/222 كتاب مناسك الحج ،باب إباحة الكلام في الطواف ،وقال في الفتح الرباني 12/68: رواه البيهقى والإمام الشافعي من حديث ابن عمر موقوفًا عليه بسند صحيح .
(2) سورة الواقعة ،ىلآية (79) .
(3) رواه الطبراني في الكبير 3/205 ح 3135 ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/276 ، 277 كتاب الطهارة باب في مس القرآن: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه سويد أبو حاتم ، ضعفه النسائي وابن معين في رواية ووثقه في رواية .