فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 413

وكانت نسبة قيد يهود العراق في المدارس والكليات أعلى كثيرًا من النسبة على المستوى القومي، فقد اوضح رافي نيسان (اليهودي العراقي الذي هاجر الى اسرائيل واستوطن فيها) أنه، على الرغم من اليهود العراقيين تركوا ممتلكاتهم خلفهم في العراق، فانهم أتوا معهم بشيء اكثر أهمية (من المال) وهو (خبرتنا وعلمنا) ، على حد تعبيره. فثلث المهاجرين من يهود العراق تلقوا تعليمًا لمدة أحد عشر عامًا على الاقل وهي نسبة تعلو حتى على النسبة المقابلة بين اولئك القادمين الجدد (الى الدولة الصهيونية) من أوربا وامريكا. واضاف رافي ان (اكثر من 80 في المائة من ارباب الاسر المهاجرة كانوا من الحرفيين المهرة واصحاب المحال التجارية والمديرين والمحامين والموظفين والمعلمين) . وفيما يتعلق بمقدار المشاركة في الحكومة والسلطة، فقد أعلنت الحكومة العراقية (حرية الدين والتعليم والتوظف ليهود بغداد الذين لعبوا دورًا مهمًا جدًا في تحقيق رخاء المدينة وتطورها. وكان هناك ستة أعضاء يهود في البرلمان العراقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت