فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 413

ففي سنة 1951، أي بعد الانفجار الغامض مباشرةً، شاهد لاجئ فلسطيني من عكا (كان يعمل في أحد المحال الكبيرة في بغداد) أحد رواد المتجر، وعرف أنه يهودا تاجر (الضابط بالحكومة العسكرية الاسرائيلية في عكا) . فأبلغ اللاجئ الشرطة العراقية عن وجود الضابط الاسرائيلي الذي قبض عليه ومعه شالومك تزلاه وخمسة عشر آخرين من اعضاء المنظمة السرية الصهيونية. وكشف تزلاه اثناء التحقيق عن حقيقة المخطط الصهيوني، وأرشد الشرطة العراقية الى مخابئ الاسلحة في المعابد. وقد حوكم العملاء من اعضاء المنظمة الصهيونية السرية بتهمة محاولة (اثارة ذعر اليهود العراقيين لدفعهم للهجرة الى اسرائيل) ، وصدر الحكم بالاعدام على اثنين من هؤلاء العملاء، وبالسجن لمدد طويلة على الباقين. وقال محاكم عراقي (من سكان تل أبيب الآن) : (لقد كانت الادلة من القوة بحيث لم يكن شيء ليمنع صدور الاحكام) . والآن، يحاول قدوري سليم ـ المواطن الاسرائيلي اليهودي العراقي الذي فقد عينيه في حادث معبد شيمتوف ـ الحصول على تعويض من الحكومة الاسرائيلية.

حوادث ارهابية اخرى ضد اليهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت