قسم العلاقات العامة له دور آخر في بناء الصورة من خلال منتجاته الإعلامية كالمطويات والنشرات والمطبوعات والمجلات والتقارير الدورية.
إن من يقوم بالتبرع أو دعم الجمعية الخيرية لا يدعم شخصًا (رغم أهمية العلاقات الشخصية في الموضوع) لكنه يدعم جمعية أو قضية تحملها هذه الجمعية ،وخطأ الأفراد أو الصورة السلبية التي قد يسببوها لن تنعكس عليهم بل على الجهة التي يمثلونها.
مستويات تكوين الصورة الذهنية
خلال الأفراد
ويتم بالتفاعل الفردي الداخلي مع الرسالة قبولًا أو رفضًا، تأييدًا أو اعتراضًا، متوافقة مع المعطيات الذاتية أم مختلفة عنها.
بين الأفراد
وهي مرحلة أهم وأخطر من الأولى فالفرد يعزز قناعاته من خلال الحديث مع الغير والنقاش مع المعارف. ولأصحاب الفكر وقادة الرأي العام في المجتمع الدور المعلى في تأييد الصورة الذهنية أو رفضها خصوصًا مع وجود الأدلة المقنعة والبراهين المؤكدة.
بين الجماعات
إذا استشرت صور ذهنية معينة في مجتمع أو جماعة فإنه من الممكن انتقالها لمجتمعات أخرى إما من خلال وسائل الإعلام أو وسائل الإعلام وقادة الرأي المحلي (وهو الأغلب والأقوى) .
مراحل تكوين الصورة الذهنية
الأولى: المعرفة
فمعرفة الشيء هو الخطوة الأولى في الصورة داخل العقل عنه. والمعرفة التفصيلية تؤكد المعلومة اكثر من الاجمالية.
الثانية: الإدراك
ربط المعرفة بالمفاهيم والثقافة الشخصية السابقة لتتحول إلى إدراك عقلي كامل ،ويتمثل بقناعة كاملة عن الجهة او القضية .
الثالثة: السلوك
وتتمثل في صيغة التفاعل مع المدرك وأسلوب التعبير عنه إيجابيًا أو سلبيًا عمليًا أو قوليًا أو حتى ذهنيًا.
الإعلام والصورة الذهنية