لأن هؤلاء هو الذين يمتلكون التشريعات ويقرون العقوبات ولهم سلطة لإيقاف واغلاق الجمعيات الخيرية .
وهؤلاء يتعرضون - اضافة للضغوط الاعلامية المحلية - الى ضغوط خارجية سياسية واعلامية وتهديدات متواصلة ، ولا يمكن أن تكون لهم مواقف ايجابية وتحرك مناسب ، مالم يكن لديهم صورة ذهنية ايجابية بالكامل .
-قادة الرأي
من المفكرين والعلماء والمثقفين ممن تسمع اصواتهم وتحترم مواقفهم وتأثيرهم بالتالي على الناس ملموس وأثرهم محسوس .
-القائمون على وسائل الاعلام المحلية
وهؤلاء لايستهدفون لذواتهم وانما لمسؤوليتهم الاعلامية ودورهم في توجيه الرسائل للناس .
قد تكون هذه الفئة من أهم الفئات التي تستهدف فهؤلاء يصلون - بأدواتهم - الى العامة ورجال الأعمال ورجال السلطة وبالتالي فإن أثرهم مضاعف مما قد يستدعي تخصص أفراد أو أقسام كاملة في المؤسسات الخيرية لمخاطبتهم وبناء صورة ايجابية لديهم .
تكون الصورة الذهنية
لا تتكون الصورة الذهنية الإيجابية خلال أيام أو أشهر بل سنوات طويلة من خلال عمل حقيقي ونتائج ملموسة. وقد تتدهور الصورة الإيجابية بسرعة من خلال حملات إعلامية منظمة أو غير منظمة ومن خلال ثغرات ملموسة في عمل الجمعية الخيرية.
إن من المؤسف أن يتم بناء صورة إيجابية من خلال جهود مضنية وخلال فترة زمنية طويلة ثم تأتي أحداث أو تنشر رسائل إعلامية تهز هذه الصورة إن لم تقوضها بالكامل وهذا بالطبع يستدعي ملاحظة دقيقة ومتابعة مستمرة لهذه الصورة مع الاستمرار في التحسين حتى لو كانت جيدة ابتداءًا.
من يقوم ببناء الصورة الذهنية (داخل الجمعية الخيرية)
جميع الأقسام تساهم في بناء الصورة إما بشكل مباشر أو غير مباشر.
الأفراد ذو العلاقة المباشرة مع الجمهور لهم دور كبير في تكوين الصورة الذهنية الأساسية عن الجمعية من خلال سلوكهم وتصرفاتهم سواء مع المتبرع أو الزائر.