فهرس الكتاب
3 -التأثر من كلام البشر، وعدم التأثر من كلام رب البشر، وذلك بالبكاء من الدعاء فقط وأما القرآن فلا، والله تعالى يقول: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} .
4 -البعض ينتظر الإمام حتى يركع وينشغل بالكلام فإذا ركع دخل معه في الصلاة، _ ويكثر هذا في الحرم _ وهذا العمل فيه ترك لمتابعة الإمام وتفويت تكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة .. فلا يليق بك - أخي الحبيب - فعله.
5 -النظر في المصحف داخل الصلاة حال قراءة الإمام، _ وهذا يكثر في الحرم _، وفي هذا العمل عدة مساوئ فمنها كثرة الحركة باليدين وبالبصر، ومنها ترك سنة القبض، ووضع اليدين على الصدر، ومنها ترك النظر إلى موضع السجود .. إلخ.
6 -اكتفاء البعض بأربع أو ست ركعات مع الإمام ثم ينصرف إلى دنياه وفي هذا فوات لأجر عظيم، قال فقد جاء فيما أخرجه الترمذي وغيره، وقال الترمذي حديث حسن صحيح من حديث أبي ذر عن النبي _ صلى الله عليه وسلم _: (( من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) ).
7 -كثير من الناس تصيبهم مسائل تتعلق بصيامهم أو صلاتهم أو عبادتهم، ومع هذا لا يسألون أهل العلم، بل كثير منهم قد يأتي أمورًا تترتب عليها أحكامًا شديدة، ومع هذا يظل على جهله أو لا يبالي إن سأل أو لم يسأل ..
ولا شك بأن أمر العبادة أمر عظيم، ولا بد للإنسان من أن ينتبه لدينه وأن يعبد الله تعالى على بصيرة ..
والوقفة الأخيرة من هذه الوقفات مع أمهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا وفتياتنا، مع شقائق الرجال حرسهن الله:
1 -أخواتي في الله .. إن هذا الشهر عظيم وفضله كبير، فأري الله من نفسك خيرًا، وأكثري من العمل الصالح، وإياك وأن يغرك أعوان الشيطان الفضائيين وغيرهم، وإياك ونفسك أن تلهيك بالأسواق والمشتريات.
2 -تحضر كثير من أخواتنا المساجد طلبًا للخير .. ، وفعلهن مشروع لا غبار عليه ..