فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 17

تارك الصلاة لا يمكن أن يؤتمن لأنه خان العهد الذي أخذه الله على بني آدم، بأن لا يعبدوا إلا إياه وحده دون سواه، قال تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين} [الأعراف 172] ، ولا عهد لتارك الصلاة، ولا ذمة له فلو حلف الأيمان المغلظة لا يصدق، لأنه كافر لا دين له، ومن خان الله ورسوله، سهل عليه أن يخون المسلمين، فالواجب على المسلمين أن يحذروه كل الحذر، ولا يُعهد إليه بشيء يكون أمانة عنده، لأنه خان العهد والميثاق مع الله تعالى فمن باب أولى أن يخون المسلمين ويغشهم وينكر أماناتهم، فمن لم يقم بحق الله فهو لحق غيره أضيع.

(6) لا تقبل له شهادة، لأنه ليس بأهل لها:

(7) لا يرث ولا يورِّث:

عن أسامة بن زيد رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم" [أخرجه البخاري ومسلم] .

وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه قال: يا رسول الله أين تنزل في دارك بمكة؟ فقال:"وهل ترك عقيل من رباع أو دور؟"ـ يعني أن عقيلًا ورثها من أبيه ـ وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي رضي الله عنهما شيئًا لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل وطالب كافرين. فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:"لا يرث المؤمن الكافر"قال بن شهاب: وكانوا يتأولون قول الله تعالى:"إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض الآية" [أخرجه البخاري] .

(8) يفسخ عقد نكاح امرأته منه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت