الصفحة 81 من 111

الزمن الذي قل فيه الصالحون وتلاطمت فيه أمواج الفتن. فإن الخطر عظيم. والمتمسك بدينه

غريب بين الناس وقد وقع ما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - بقول: «بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء - قيل: ومن الغرباء يا رسول الله؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس» وفي رواية: «يصلحون ما أفسد الناس» وفي رواية: «هم النزاع من القبائل» . فتنبهوا لذلك وفقكم الله.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَاتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ * يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ * ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ * يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرةٌ مِنْهَا تَاكُلُونَ} [1] .

(1) خطب الشيخ صالح الفوزان 1/ 148.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت