الصفحة 14 من 21

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا قال: فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم: ما يقول عبادي ؟ قالوا: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك قال: فيقول: هل رأوني ؟ قال: فيقولون: لا ، والله ما رأوك قال: فيقول: وكيف لو رأوني ؟ قال: يقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا وتحميدا وأكثر لك تسبيحًا قال: يقول: فما يسألوني ؟ قال: يقولون: يسألونك الجنة ، قال: يقول: وهل رأوها ؟ قال: يقولون: لا والله يا رب ما رأوها ، قال: يقول: فكيف لو أنهم رأوها ؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصًا وأشد لها طلبًا وأعظم فيها رغبة قال: فمم يتعوذون ؟ قال: يقولون: من النار ، قال: يقول: وهل رأوها ؟ قال: يقولون: لا والله قال: يقول: فكيف لو رأوها ؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارًا وأشد لها مخافة قال: يقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة ، قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم .

ج )ذكرهم بأن حلق القرآن ميدان للصحبة الصالحة وأن حال المرء يوم القيامة مرتبط بحال قرينه كما أخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم: ( المرء مع من أحب ) ، وقال: ( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ) .

فطلاب حلقات القرآن تتيح لهم الحلقات فرصة اللقاء بالصحبة الصالحة ومجالسة أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته فهو من أسعد الناس بفضائل الصحبة الصالحة في الدنيا والآخرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت