الطالب المشاغب أذاه ومشاغبته غالبًا تتعداه إلى غيره سواء كان ذلك التعدي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وكل هذا يؤثر سلبًا على مستوى الحلقة والطلاب .
فالطالب المشاغب قد يسيء لأحد زملائه بكلمة أو حركة أو يسيء إلى معلمه بشيء من ذلك وكل من في الحلقة يسمع ويرى ويشاهد فلربما تجرأ أحدهم فيما بعد واقتدى بزميله المشاغب في ذلك ولربما أدى ذلك إلى أن يترك الحلقة بعض الطلاب المتميزين الهادئين .
أثر الطالب الكسول على الحلقة
أما الطالب الكسول فغالبًا ما يكون كسله ونتائج كسله مقصورة عليه وأحيانًا يتعدى كأن يتأسى به زملاؤه أو بعضهم ، ولكن مما يحز في النفس ويؤلمها أنك ترى ابنا من أبناء المسلمين كتاب الله بيده ويتلوه زملاؤه أمامه وهو لم يتحرك له ولم يفكر فيه منشغلًا عنه مؤثرًا للكسل والخمول عليه ، فما دورك أنت أيها المعلم تجاه هذا الطالب ومن شابهه ؟
الآن وبعد معرفة بعض الأسباب والعوائق التي تحول دون تفاعل الطالب مع حلقته وقبل الشروع في طرق العلاج نود أن نطرح سؤالا مهما وهو:
من المعني بمعرفة هذه الأسباب والعوائق ومعالجتها ؟
الجواب هو: المعلم
عفوًا ، وآمل أن لا يفهم من هذا أني ألقي باللوم على المعلم لا والله فالمعلم وفقه الله يتحمل مسؤوليات كثيرة في حلقته والمجتمع حوله يحمله مسؤوليات أخرى وهو بريء منها ، فمثلًا المعلم يتحمل في حلقته ضعف متابعة ولي الأمر واهتمامه بابنه .
ويتحمل أحيانا ضعف تربية ولي الأمر لابنه .
ويتحمل أحيانا ضعف أدب ولي الأمر نفسه . ( أحصلها منك ومن ابنك )
هذه حقيقة لا ننكرها وهي ملموسة ومشاهدة والزبون دائمًا على حق ولا حول ولا قوة إلا بالله .
ولكني أقول إن المعلم هو المعني بالدرجة الأولى بمعرفة الأسباب العائقة دون تفاعل الطالب مع حلقته وطرق علاجها لأنه هو صاحب الهم الحقيقي .
لذا عليه أن يتعامل مع الأسباب بحسب خطورتها على الحلقة وبحسب مسببها بالطريقة التي تناسبها .
طرق العلاج