الصفحة 8 من 21

الأسباب المتعلقة بولي الأمر

لا ينبغي للمعلم أن يكثر من إلقاء اللوم على أولياء الأمور بسب تفريطهم وتقصيرهم في متابعتهم لأبنائهم وتقويمهم لسلوكياتهم ويقتصر على ذلك لأنه متى ما فعل ذلك فلن يقدم شيئًا .

بل عليه أن يعمد إلى تقوية الاتصال بينه وبين أولياء الأمور وذلك بمقابلتهم في المسجد ، في الحي ، في المنزل ، الاتصال بهم عبر الهاتف ، مخاطبتهم من خلال رسائل شكر أو الإشعارات والخطابات الرسمية .

فللمعلم اختيار الطريقة الناجحة في توثيق الصلة بينه وبين ولي الأمر فإن لم تفد الثالثة فليعمد إلى الثانية فإن لم تفد فالأولى ولتكن أولى الاتصالات والمقابلات متضمنة ذكر محاسن الطالب وليكثر فيها المعلم من الثناء علي ولي الأمر لأنه ألحق أبناءه الحلقة وهذا من أفضل ما قدم لهم وليحرص على بقائهم وعدم انقطاعهم حتى لا يحرموا الخير يذكره بفضائل القرآن وأهله حتى يستبشر ولي الأمر بالمعلم إذا رآه فيما بعد .

وليطلب المعلم من ولي الأمر زيارته للحلقة من فترة إلى أخرى للاطمئنان على سلوك ابنه وتقدمه ، وليخبره أنه سيعمل على الاتصال به فيما بعد إما بمقابلته أو بمهاتفته لإطلاعه على مستوى ابنه .

ولنعلم أن حسن الاتصال بين المعلم وولي الأمر له أثر عظيم في تمسك الطالب بالآداب الحسنة والأخلاق الصالحة وتخلصه من السلوكيات السلبية كما يساعد على تقدمه في الحفظ .

وضعف الاتصال بين المعلم وولي الأمر لا نظن أن وليد الحضارة التي يعيشها اليوم وأنها لم تعرف في سلفنا لا بل هي موجودة لديهم وتعاملوا معها بما ذكرناه سابقًا وهو العمل على تقوية الاتصال وإليكم هاتين القصتين:

القصة الأولى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت