الصفحة 6 من 9

وإلى حوافز وكذا، وإذا بي أبشر أنني رقيت إلى السادسة، يقول: فعلمت أن الذي رقاني هو قول السِّت، أدركت حينئذ حنعوضك بخمس، على الخامس يعني من السادس إلى الخامس، حنعوضك بخمس، يقول: فلبست هدومي و تطيبت وأتيتُ إلى السِّت أشكرها، قال وبعد التخرج إلى الأزهر ذهبتُ إلى طنطا، وهناك سيدي البدوي، يقول: فركبتني ديون وكثر العيال وكثرت الديون، يقول: فبشرني سيدي البدوي بالعمل في السعودية، جاء لي-جاءه سادن القبر-وقال له تعال ودع الشيخ، لأنك [...] حتسافر، يقول: فبعد كلام الشيخ طلبوني إلى الأزهر وأرسلوا إلي البعثة إلى السعودية، ويقينا هناك، -وذكر الرؤية التي رأها هناك وأخبر بها برجيسي، وذكر لما جاء بريالات الفضة في قفة، كثرت الأموال التي فيما بعد بنى بها الوثنية-، قال: فجئْتُ بقفة ما أستطيع أن أحملها، وقابلتني أمي المحطة في محطة الأطر، يقول: وإذا بي ما رأيت الأحمدي -ذاك الذي جاء له وهو صغير بريال الفضة- يقول: وإذا بي أراه فأعرفه من هناك عليه عمامة، يقول فجاء فقبلةُ رأسه وتحضنت به، يا سيدي الشيخ كذا كذا...، يقول: فقلت له أريد أن آخذ الكثير من ريالات الفضة وأعطيه إياها، قال: لا جنيه، بس جنيه فقط، يقول أعطيته جنيه واحد وذهب؟.

قال: -فنحن والوزراء أصحاب الطريقة البازية اللي طريقتنا نحن ما هي من الطرق الصوفية بل ما هي بطريقة بحالها، وهي طريقة ألبِك!وصور شكلها عمة خضرة كبيرة أي نعم مثل القبة هذا شعارهم، وأما رئيس الطريقة فهو فلان، وهذا له من الكرامات ولهو له، عندما كثرت عنده الأموال لا ينسى فضل السِّت زينب عليه، لأنها ردته ولأنها ولأنها...، وأيضًا كذلك الحُسين، لكن يبدو أن تعلقه بالسِّت زينب أكثر من تعلقه بالحسين، مع أنه هناك قدح في الحسين، والحسين في غاية الكرم من بيت الرسول صلى الله عليه و سلم ما نزل له من الإيجار إلاَّ خمسة جنيهات!فقط، خمسة عشر جنيه تسعة، ست جنيهات، أي نعم هذا الذي هو فقط استطاع وقدر عليه! وهذا قدح في الحسين وفي كرم الحسين، أي نعم، نعم وقد يُظاف إلى هذا أنه اختار أو أوجد له السكن!-، فيقول: جعل مزارة عند السِّت زينب في مكة، يوم لحم، ويوم فراخ، ويوم عدس.

-يا أمة الإسلام قرابين في حياته، يأتي ويسوق المرق ويُفرق هذه القرابين من هناك من عند القبر، وهلك وهذه القرابين تقرب، ولعلها إلى الآن متأكد منها، لعلها إلى الآن، وهكذا عند الشافعي وعند غيره أمورًا...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت