الصفحة 7 من 9

يا أمة محمد! إذا قال أحد عن هذا الشخص كلمة مثل طاغوت، ولا وثني، يتكاثرونها عليه، وهل جهلهم حجة، ولما قُلنا ما قُلنا وقصدنا إنما هو ذكر الواقع، وإلاَّ أهل الأفغان مسلمون، لكن جعلوهم كأنهم ملائكة أو صحابة، وأنه يوجد عندهم أمير المؤمنين ذاك الزعيم، وأنه وأنه...، وهؤلاء لما قلنا عندهم قبور وعندهم كذا هذا على رؤوس الأشهاد نشرته جزيرتهم، ورأها الناس، نعم ما تركوا شيئًا من التكذيب ومن التدجيل و...الخ، هل يكتفي الشعراوي بهذا، وهو عندما قال أنه من الطريقة كذا، وأنه يقوم بهذه الأشياء، وأنه أُكرم عن طريق البدوي و عن طريق السِّت زينب، فهذا تمهيد لعبادة نفسه، لم يكتفي بهذا، بل أمر أن يُبنى مسجد وتُنفق عليه الأموال الطائلة في دقادوس، وأوصى أن يُدفن فيه،(إلى هنا انتهت المادة الأولى من الشريط بحمد الله تعالى، وتليها تكملة المادة على

الوجه الثاني).).. لما وقد بُني المسجد وتم، ثٌمَّ هلك بعد ذلك هذا تمثيل، ما أدري أيُقال؟!، ما أدري هؤلاء ما يفعلون بالعقيدة التي تعلم الأطفال أن من الطواغيت من دعا إلى عبادة نفسه، من الطواغيت الخمسة أليس كذلك؟!، من دعى إلى عبادة نفسه، فإذا لم تكن هذه دعوة لعبادة نفسه فما هي الدعوة؟!!، إذا كان هذا هو العلم فما هو الجهل، ثم لما هلك أخذهُ أبنائه و بنوا عليه مشهدًا وضريحًا، الضريح يُسمونه مشهد، وأخذت القرابين تأتي و رُفع البناء في داخل القبر، وأخذت تأتي من كل أنحاء البلاد وربما من كل أنحاء العالم، فقيل لأولاده هذا ما يجوز، فقالوا: تُريد أن يكون سيدنا الشيخ مثل السُوقة.

لما رأى مشايخ الأزهر -والذي ما كنا نظن أن هذا يصدر عنهم، لكن إنَّ بني عمك فيهم رماح-أنكروا وضجوا من هذا الذي يُفعل من القرابين بعد هلاكه.

وأعلن المجلس الأعلى للصوفية -أنه يُعبد- وأنه ولي من الأولياء وله من الكرامات، يعني أيها الناس اعبدوه، فصار الناس يأتون ويقربون إليه القرابين من أنحاء البلاد.

فكتب أحد مشايخ الأزهر طالعوه في آخر من جريدة المسلمون، -إن كان عند أحد فليُصورهُ لإخوانه وليُصور لي صُورة، لأني صورة صورة وإلى الآن لم أجدها في مكتبتي- يُنكروا هذا الأمر و أنه لا يجوز، وأن هذا عبادة لغير الله، وأن المسلمون لا يرضونَ بهذا وأنه...وأنه...، لكن لقد أسمعتَ لو ناديتَ حيًا، كيف؟! ماذا يصنع بأولئك الوثنيين، ولكن أدى ما عليه، وأهل التوحيد يؤدون ما عليهم.

وقد أتيتُ بكتاب أبي العينين الذي صَرَّحَ، وهو لا يكتب بل يتكلم، وصرح أن تلك الكلمات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت