فهرس الكتاب
جميعًا أنها من فيه، هذه التي نُشير إليها، وجعله في كتاب في مائتين وخمس صفحات، ربما الآن طُبع مآت الطبعات الشعبية، وانتشر في أنحاء العالم، إلاَّ في هذه البلاد ولله الحمد لم أعلم أنه دخلها وأنه موجود فيها، وحتى الإخوة الذين جاءوا من طُلابكم أو من الذين حظروا الدورة من الكويت قالوا موجود عندهم في الكويت، هكذا قالوا ينتشر تصويرًا مصورًا، كتاب أبي العينين الذي فيه هذه البقايع وهذه البلايا، وقد أعطيت سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز بحضور أحد الإخوان في جلسة مشهودة ومشهورة على الغداء، والشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمهما الله كل واحدٍ نسخة.
وقد شهدتم وغيركم أن الشيخ عبد العزيز لم يكتب حرفًا ولم يرفع تلفونه، وبلغني أن الشيخ محمد بن صالح العثيمين سحب كتبه من الإمام، فليُتأكد من ذلك، ولو وُجِد أن جامعة الإمام سحبت هذه الكتب فهيَ والله منقبة وتشكرون عليها وتُذكر لهم حقيقةً، وإن كان الشيخ هو البادي والآمر فرحمه الله وله الأجر العظيم إن شاء الله.
بعد هذا؛ وهناك أكثر من هذا ولا أريد أن أُضيع وقتكم، وغير علماء هذه البلاد، أقاموا عليه الحجة، كتب أنصار السنة في مجلة التوحيد عامك 1402أظنه بهذا التاريخ 1402 وإن زاد فهو ممكن 1406، لكن أظنه 1402، رَدُوا عليه في بعض المسائل من هذا النوع، وأنكروا عليه و لم يلتفت، وكُتبت كتب في صوفياته، وفي أخطائه وفي تأويله الأشعري، وهذا ظاهر في تفسيره الذي يُسمعُ ويُرى في الإذاعة والتلفزيون، لكن ليس فيه هذه الوثنية، وهذه الطاغوتية التي سمعتموها، وإنما هي في كتاب أبي العينين (الشعراوي والسِّت) أو (أحوال الشعراوي مع السيد الحسين والسِّت زينب) [...] كاتبه سعيد أبو العينين.
وكما قُلت ما أريد أن أطيل عليكم، وأن أضيِّع وقتكم، لكن يا أمَّة محمد، يا أهل التوحيد، هل من يقول -بعد ما سمعتموه وبقي الكثير- هل عليه ضير أن يقول أنه طاغوت، أو أنه وثني.
أوثان بوذاَ حينما حُطِمت في أفغانستان وفُجرت، ما كان يعبدها المسلمون، أما هذا الوثن فهو يُعبد، فلماذا نكيلُ بمكيالين ونزن بميزانين، إذا تعلق الأمر بمثل الشعراوي، ما يُشرك توحيد!!، هذه عقيدة الصوفية، أن الشيخ يشرب الخمر يقول: الشيخ ما يشرب الخمر يشرب ماء!، [...] ، الشيخ يفعل كذا قالوا: لا...لا...لا...هذا في الظاهر أما في الباطن فهو يسُد ثغرة انفتحت على الإسلام!، راجعوا كتاب الغزالي (إحياء علوم الدين) المجلد الرابع.
أنا قُلت هذا يا إخواني لأنني في كلمة عابرة قلت عنه الوثني، وقد فصلتُ عن عائض القرني