الصفحة 9 من 9

لما بينهما من التشابه، ولأنه أسوته، وهو ملحق به في ولاءه له، وفي أيضًا ما وقع فيه من شركيات حتى في توحيد الربوبية، وهو يُشبهه، وأنا هناك ذكرت ما ذكرته في محاضرة (عائض القرني وبنيات الطريق) ، وإنما ذكرت في كلمة عابرة (الوثني الشعراوي) أنكرها بعض الناس، حتى شخص حينما تكلم معه زميله في هذه الدورة، قال هذا يريد أن يطعن فِيَّ، هذا يقول عن الشعراوي بأنه وثني، نعم أنا قلت الشعراوي وثني وأزيد الآن طاغوت، نعم، وأتقرب إلى الله بهذا القول، والله-الحمد لله- أنني أراه -إن شاء الله- من أفضل الأعمال، ونجوا الإثابة من الله ونسأله من فضله سبحانه وتعالى، والذي لا يقنع بهذا الكلام فما أدري ما يُقال عنه، وإذا كان يريد أن لا أرى ولا أسمع وأتكلم فهذه مصيبة:

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره*** إذا استوت عنده الأنوار والظلمُ

كما قُلت رحم الله الشيخين، لم ينبتان ببنت شفة، وقد يكونا قبل غيرهما، لأن الرجل مشهور كما تعلمون، لم يُعزيان به ولم يكتبا حرفًا ولم يقولا كلمة، والذين كتبوا هم الناس الذين لا يعرفون حاله، لماذا لأن عندهما الدليل والبرهان، عندهما الكتاب كتاب الرجل، هذا ما أردتُ بيانه وأردتُ أن تعلموه جميعًا، وأن تُبلغوه من لا يعلمه، حتى يكون من أهل التوحيد حقيقةً، وحتى ما يقع في قلبه ولاء أو محبة لهذا الرجل، أو لأي شخص يُدافع عنه، أو يواليه، والتوفيق بيد الله.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدي قُلُوبنا، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

تفريغ:

محمد بن أحمد الصميلي السَّلفي الجزائري

-غفر الله له ولوالديه وللمؤمنين-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت