قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ، ولا شهداء ، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى . قالوا: يا رسول الله ، تخبرنا من هم ، قال: هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ، ولا أموال يتعاطونها ، فوالله إن وجوههم لنور ، وإنهم على نور: لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس . وقرأ هذه الآية: ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون [1]
6.الاحساس بحلاوه الايمان
(ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار) [2]
(من أحب أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله) [3]
الطريق الى محبه الناس
1.أن يحبك الله
{ ما تقرب إلى عبدى بشىء أحب إلى مما أفترضته عليه , و ما يزال عبدى يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به , و بصره الذى يبصر به و يده التى يبطش بها و رجله التى يمشى بها و إن سألنى لأعطينه و إن إستعاذ بى لأعيذنه , وماترددت عن شىء أنا فاعله ترددى عن نفس المؤمن يكره الموت و أنا أكره مساءته } [4] .
ماذا يحدث اذا احبك الله ؟؟ و ما علاقة حب الله للعبد بحب العباد له؟؟
عن سهيل بن أبي صالح . قال: كنا بعرفة . فمر عمر بن عبدالعزيز وهو على الموسم . فقام الناس ينظرون إليه . فقلت لأبي: يا أبت ! إني أرى الله يحب عمر بن عبدالعزيز . قال: وما ذاك ؟ قلت: لما له من الحب في قلوب الناس . فقال: بأبيك ! أنت سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
(1) أبو داود - المصدر: سنن أبي داود
(2) رواه البخاري 6941
(3) (حسن) صحيح الجامع 5958
(4) رواه البخارى