{ إن الله اذا أحب عبدًا دعا جبريل: إنى أحب فلانًا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل يا أهل السماء ان الله يحب فلان فاحبوه فيحبه اهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض و اذا ابغض الله عبدًا دعا جبريل: إنى أبغض فلانًا فأبغضه فيبغضه جبريل ثم ينادى في أهل السماء إن الله يبغض فلانًا فيبغضونه ثم يوضع له البغضاء في الأرض } [1]
قال هرم بن حيان [ ما أقبل عبدٌ بقلبه إلى الله ، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه ودهم ]
قال سفيان بن عيينة: من أصلح ما بينه وبين الله: أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن عمل لآخرته كفاه الله أمر دنياه
و لاشك أن محبة الله غاية و ليست وسيلة و هي اعظم من محبة البشر
فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خرابُ
2.الايمان و العمل الصالح
{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96) فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا (97) }
جاء في تفسير الطبري يقول تعالى ذكره: إن الذين آمنوا بالله ورسله، وصدّقوا بما جاءهم من عند ربهم، فعملوا به، فأحلوا حلاله، وحرّموا حرامه ( سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ) في الدنيا، في صدور عباده المؤمنين
3.الابتسامه
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق [2]
وقال - صلى الله عليه وسلم ( لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ) [3] "فتبسمك في وجه أخيك صدقة" [4]
وعن جرير بن عبدالله رضى الله عنه قال: ( ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا رآني إلا تبسم في وجهي ) [5]
(1) رواة مسلم
(2) رواه مسلم
(3) رواه الحاكم والبيهقي في شعب الإيمان
(4) الترمذي
(5) رواه البخاري