فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 40

قال الله تعالى"إنفروا خفافًا وثقالًا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون"

فأسالكم بالله أيها الموحدون هل جعلتم أموالكم وأنفسكم وأولادكم وكل ما تملكون في خدمة هذه العقيدة في سبيل لا إله إلا الله ، ماذا قدمتم لدينكم وعقيدتكم ، نعجب ونتحسر يوم أن يضحي الكافر من أجل دينه وعقيدته وهو على باطل ويوم أن يفتر ويهمل ذلك المسلم من أجل عقيدته وتوحيده وهو على الحق ، فهذا جيل خير القرون لما نصروا دين الله بأموالهم وأنفسهم وأولادهم نصرهم الله ومكنهم وأعلى شأنهم وصدق الله العظيم حين قال"إن تنصروا الله ينصركم".

أما الخذلان والبخل والكسل والفتور فهي من صفات المنافقين فلما عدم تحقيق التوحيد في قلوبنا تركنا الجهاد وفرحنا بالتخلف عنه ورضينا بشهوات الدنيا وتقلبت مواقفنا وردود أفعالنا تبعًا لأهوائنا فأذلنا الله بسبب ذلك .

وأخيرًا أقول لا عزة للإسلام بمؤمنين من غير مرجعية أو مرجعية من غير مؤمنين اللهم أقم الحجة على كل من قرأ هذا الكتاب ولم يعمل به ولم ينشره بين المسلمين وهو لديه الإمكانيات والإستطاعة .

والله ولي التوفيق ،

المكرم الاخ: ……محمد عبدالله……………………حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،

أطلعت على كتاب (الطريق إلى روما) ورأيت فيه أبحاثًا طيبة فيما يتعلق بالتربية والتوبة والعلم ونحوها.

وكذلك فيه من المبشرات بالنصر وعدم القنوط ما يجدد الفرح للمسلم بإعزاز دينه .

وقد أعتني الكتاب بالحل ، وأعتبره متحققًا في تكوين مرجعية وحيدة للمسلمين وإعتبار ما خالفها ليس من الإسلام في شيء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت