الصفحة 1 من 95

الطريقة النقشبندية

تأليف

عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية

نشر

موقع الفرقان

المقدمة

الحمد لله رب العالمين. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين. أما بعد:

فهذه رسالة أخرى عن الطريقة النقشبندية تختلف كثير ا جدا عن الرسالة القديمة التي كنت قد الفتها منذ خمس عشرة سنة.

وهذه الرسالة تتضمن حقائق خطيرة لم يمكن الاطلاع عليها من قبل. فإنه عندما كتبت كتاب النقشبندية منذ خمس عشرة سنة، لم يكن عندي من المراجع عن هذه الطريقة إلا ثلاثة. ولذلك فإنني أعتبر ذلك الكتاب القديم نسخة ملغية ولا اعتبار لها مقابل هذه الرسالة الجديدة.

لقد كنت أجمع لفترة طويلة كل ما أجده عن هذه الطريقة من مؤلفات النقشبنديين أنفسهم.

واليوم وبعد أن توافر عندي عشرات المراجع التي لا يستطيع القوم إنكار نسبتها إلى أكابر مشايخهم، قررت أن أعيد تأليف رسالة عنهم تغني تماما عن الكتاب القديم الذي كنت قد الفته. وقد امتازت هذه الرسالة على سابقتها بكثرة الرجوع الى مؤلفات مشايخهم.

وقد يقول قائل من عامة أتباع الطريقة: نحن على هذه الطريقة منذ سنوات طويلة ولم يعلمونا شيئا من هذه النصوص التي ذكرتها عنهم.

وأقول: سلوهم: أليسوا يقسمون إلى عوام وخواص وخواص الخواص؟

الم يصرحوا في كتبهم بأن (لا اله إلا الله) توحيد العوام وأن (لا هو إلا هو) توحيد الخواص (1) ؟

فأنتم عندهم من العوام وهم يكتمون عنكم علوما ينتظرون أن تترقوا إلى مرتبة الخواص حتى يبوحوا لكم بها.

والجاهل بالشيء ليس حجة على من قضي الشهور والسنين في متابعة وقراءة كل كتاب صدر عن هذه الطائفة. واحتج على القوم بكتبهم وبأرقام صفحاتها.

فاسألوهم: هل هذه الكتب التي أحلنا عليها معتمدة لديكم؟ واليها قائمة بها:

(1) رشحات عين الحياة 185 المكتبة الاسلامية بتركيا. المواهب السرمدية في مناقب النقشبندية 164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت