فهرس الكتاب
إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله_فاقدره لي.
وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي، وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري، وآجله_فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رَضِّني به، ويسمي حاجته+ [1] .
قال ابن حجر ×: =الاستخارة هي استفعال من الخير، أو من الخِيَرة بكسر أوله وفتح ثانيه بوزن العِنبة: اسم من قولك: خار الله له.
(1) رواه البخاري (6382) .