فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 86

واستخار الله: طلب منه الخِيَرة، وخار الله له: أعطاه ما هو خير له.

والمراد طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما+ [1] .

قال النووي ×: =وقال العلماء: تستحب الاستخارة بالصلاة، والدعاء المذكور، وتكون الصلاة ركعتين من النافلة، والظاهر أنها تحصل بركعتين من السنن الرواتب، وبتحية المسجد، وغيرها من النوافل، ويقرأ في الأولى بعد الفاتحة: [قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ] ، وفي الثانية: [قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ] .

ولو تعذرت عليه الصلاة استخار بالدعاء+ [2] .

قال ابن حجر ×: =وأفاد النووي أنه يقرأ في الركعتين: الكافرون، والإخلاص.

(1) فتح الباري لابن حجر 11/ 187.

(2) الأذكار للنووي ص110_111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت