فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 86

قال شيخنا في شرح الترمذي: لم أقف على دليل ذلك، ولعله ألحقهما بركعتي الفجر، والركعتين بعد المغرب.

قال: ولهما مناسبة بالحال؛ لما فيهما من الإخلاص والتوحيد، والمستخيرُ محتاجٌ لذلك+ [1] .

وقال ابن حجر ×: =قال ابن أبي جمرة: الحكمة في تقديم الصلاة على الدعاء أن المراد بالاستخارة حصول الجمع بين خيري الدنيا والآخرة؛ فيحتاج إلى قرع باب الملك، ولا شيء لذلك أنجع ولا أنجح من الصلاة؛ لما فيها من تعظيم الله، والثناء عليه، والافتقار إليه مآلًا وحالًا+ [2] .

(1) فتح الباري 11/ 189.

(2) فتح الباري 11/ 189.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت