الصفحة 31 من 33

الشيخ الدكتور علاء المدرسي الأعظمي علامة في المذهب الشيعي ويمتاز بفهم هذا المذهب وروعة الحوار مع أهله ، سمع بي فجائني في الظلام عرف علاقتي بأفاضل مشائخنا ؛ ذهب في الظلام وعاد في الظلام وهو يحمل صندوقًا ممتلئًا كتبًا عن المذهب الشيعي وضعه في يديه وبعد دردشة في ليلة نيسانية لطيفه انطلق في الظلام ، لو رأيته الآن لا أعرفه . ما أجمل ظلامٌ اختلط بنور العلماء .

الإعلاميون كثير منهم لا يتجاوزون مساحة الفردوس أمام فندق فلسيطين وشيراتون ولمّارأيت المئات يموتون بسبب الجروح والحروق ذهبت لبعض الإعلاميين كالمحرش لهم ، ذهب عددٌ منهم ، وبعد ساعة أو أكثر ترك مراسل قناةٍ عربيةٍ ومدير قناة انجليزية ومسئولة القناة السويدية تركوا عملهم والدموع تملىء أعينهم وتحولوا إلى عاملي إغاثة معي طوال ذلك اليوم وهم ينقلون الإغاثة التي قَدِمنا بها من أوروبا ، وتحول بعض زملائي إلى مصورين يصورون الإعلاميين ؛ إنها الفطرة تستيقظ من تحت الرماد .

لم أقابل عراقيًا عشائريًا أو ريفيًا أو مدنيًا ، عالمًا أو عامّيًا إلا وهو يهتف بصوت مسموع: سنخوض معاركنا معهم ، وسنمضي جموعًا نردعهم ونعيد المجد لأمتنا !! كلٌ له توقيتٌ خاص به لساعة الصفر .

الإمريكان العلوج حقًا وصدقًا !! كثير منهم كحمار أهله لايدري فيما يمسك ولا فيم يرسل ، صورت كاميراتي حوارات معهم من نوع شرُُّ البلية مايضحك ، مع ذلك فكثير منهم أرضٌ خصبة للدعوة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت