فهرس الكتاب
الدكتور أحمد الدباشي داعية معروف مشهور واستاذ جامعي ، وابن شيخ قبيلة ، كان بطلًا من أبطال الأمن الوطني الشعبي ، نظم ابناءه الطلاب ومريديه في المسجد ليحفظوا الأمن ، ووزعوا الأعطيات القليلة ، تاب على يديه عدد من اللصوص وتحولوا إلى جنودٍ بين يديه منهم السني ومنهم الشيعي ؛ وكان الإمريكان يقدرونه ويصافحونه قائلين: يو قود ( You good man ) وأولئك على بابا !!! ويشيرون إلى أحد الأحياء الطائفيه العريقة في احتراف الفساد والإفساد .
حي الأعظمية كان أنموذجًا للحي المسلم الإيجابي ، اجتمع الشيوخ والعلماء والدعاة والأطباء ورجال البلد .. إلخ في مجلس بلدي شعبي خططوا ووزعوا المهام ، الشباب يحفظ الأمن في نوبات قتالية على كل دوار وعلى كل مدخل ومخرج حي او شارع ، فرق لنقل المرضى في سيارات حولت إلى أشبه اسعافات ، الأطباء فتحوا عيادات في المسجد ، فرقٌ اهتمت بالأرامل بالأيتام وبمن فقدوا عائلهم ، فرقٌ تحولوا إلى إشارات مرور بشرية كنت اراهم فاطلب من سائقي التوقف لأترجل وأحييهم ، وفرقٌ أخرى أبت إلا أن تؤدب الفجار مستلهمين تاريخ الأعظمية العظيم واسألوا عن بطولات معركة الأعظمية ، ويُراجع كتاب ألفه علاء المدرسي بعنوان ( 40 شاهدًا على الحرب في بغداد ) .
سادتي ...
……هذه صور ومشاهدات وآلام وآمال أضعها بين أيديكم هامسًا في الختام:
…إنني أرى في خلواتي الصافية وفي سبحاتي الرائقة ، وأرى مع كل لمّة مَلَك ! أرى أرض الرشيد وأحمد بن حنبل وهي تُخرج لنا ألوية الفتح وكتائب الإيمان ، أراها أطيافًا جميلة وموسيقى عذبة إنه إيقاع العاديات الموريات وصهيل العز يخرج من الخيلِ التي عقد في نواصيها الخير إلى يوم القيامة . ياترى يومها أين نكون نحن ؟ وعندها ماذا سنجيب أمتنا إذا خذلناها وخذلنا إسلامنا ؟