فهرس الكتاب
8.إفراز ونزول الحليب من حلمتي الثدي في المرأة كما تؤدي إلى إفراز سائل مخاطي أو سيلان مهبلي أبيض لزج. [1]
وهناك عوارض أخرى ثانوية ناجمة عن تناول حبوب منع الحمل مثل:
نقصان الرغبة الجنسية لدى النساء، وسبب ذلك عائد إلى الحالة العصبية والنفسانية التي تنتاب المرأة لدى تناولها الحبوب مما يجعلها تنفر من الإتصال الجنسي، كما تنفر من أي شيء قد يثير أعصابها.
ويؤكد الإخصائيون أن الحافز الجنسي لدى النساء ينقص بصورة ملحوظة بعد استعمال الحبوب لمدة طويلة كما ينتج من استعمال هذه الحبوب أيضا اضطراب في السمع وضعف في النظر.
وقد نشرت مجلة الطبيعة الإنكليزية في 4 أغسطس 1972 أن النساء اللاتي يستعملن هذه الحبوب يصبن بنقص في الفيتامين (س) كما أنها تسبب عند النساء استعداد للتخثر في الدم وبالتالي أمراضا في الشرايين وخاصة في شرايين الساقين.
وتفيد إحصاءات المجلس البريطاني عام 1966 أن نسبة الجلطة قد ارتفعت مرتين أو ثلاث مرات عند النساء اللاتي استعملن حبوب منع الحمل. [2]
وهذه الحبوب برغم ما تجد من إقبال في بلادنا الإسلامية والعربية ومن ترويج لها بلا قيود ولا ضوابط إلا أنها في بلاد أوربا لا تباع إلا بإذن خاص ولا توزع إلا بمذكرة طبيب، يبين فيها الحالة الصحية واسم صاحبها وسبب حاجته إلى منع الحمل، هذا هو الحال في بلاد لا ترى العمل على هذه الفطرة السليمة وليس في حساباتها ولا من مبادئها المحافظة على النسل، ولقد كانت هذه الحبوب سببا مباشرا لهذه الأمراض والأوصاب والمخاطر التي ذكرناها، بل إنها لتؤدي إلى أخطر أمراض العصر فقد ذكر الدكتور رينيل وبوكس"أن المرأة عندما تتناول هذه الحبوب لمنع حملها فهي لا تتعرض للصداع والآلام العصبية فحسب بللا تأمن على نفسها أن يصيبها مرض عضال كالسرطان". [3]
(1) المراة في رحلة العمر (147) للدكتور غسان الزهيري.
(2) هرمونات منع الحمل (43) للدكتور: نجم عبد الله عبد الواحد.
(3) تحديد النسل لأبي الأعلى المودودي، نقلا عن جريدة الصادق الهندية (18/ 11/166) وقد نقلته من كتاب الزين يعقوب الزبير: موقف الشريعة من تنظيم النسل 270.