فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 64

حبوب منع الحمل للرجال:

ذكر أحد المجلات عام 1971 خبرا مفاده: أن من الجديد المبتكر الذي توصلت إليه التجارب حبة اسمها مستولون تعطى للرجل فتمنع الحمل عن زوجته غير أن هذه الحبوب تؤدي إلى عواقب وخيمة مثل التسمم أو الموت. [1]

وهو ما نبه إليه الفقهاء قديما من منع استخدام الرجال لبعض الأدوية التي تكسر شهوته كالكافور حيث ذكر الشيخ الأنصاري في شرحه على متن البهجة فإن لم تنكسر الشهوة بالصوم فلا يكسرها بكافور ونحوه، ويكره له أن يحتال لقطع شهوته. [2]

وتشير آخر المعلومات في عالم الطب إلى التوصل إلى حبوب مع الحمل للرجال دونما أضرار تذكر حيث أوردت محطة bbc على شبكة الإنترنت بتاريخ 19/ 7/2000 خبرا مفاده:

أن علماء بجامعة أدنبره أجروا تجارب أولية على حبوب منع الحمل للرجال تشير إلى أنها ستكون فعالة بنسبة مائة في المائة دون أي آثار جانبية ضارة، وتجرى المزيد من التجارب في إفريقيا إلا أن الباحثين يعتقدون أن حبوب منع الحمل للرجال يمكن أن تطرح في الأسواق خلال الأعوام الخمسة القادمة.

ويجري اختيار الحبوب التي طورتها شركة أورجانون الهولندية في استكلندا والصين وجنوب إفريقيا ونيجيريا.

واستكملت الأبحاث بالفعل في أدنبره ومدينة شنغهاي الصينية ويقول العلماء الإستكلنديون الذين يقومون بالدراسة: إنهم راضون عن النتائج.

طبيعة عمل حبوب منع الحمل للرجال:

هي وقف الحيوانات المنوية، وتناول نحو 30 رجلا في كل مركز الحبوب على مدى عدة أشهر، وقال مركز بيولوجيا التكاثر في جامعة أدنبرة: إن إنتاج الحيوانات المنوية توقف لدى جميع الرجال الذين أجريت عليهم الأبحاث دون أن يتعرضوا لآثار جانبية مثل ظهور حبوب في الوجه أو ارتفاع في ضغط الدم وهي الآثار التي أعاقت محاولات سابقة لتطوير هذه الحبوب.

(1) مجلة العربي العدد 151 يونيو 1971 م ص 73.

(2) الغرر البهية في شرح البهجة الوردية للإنصاري (4/ 92) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت