فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 129

34-عن جابر بن عبد الله ، رضي الله عنهما ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رأيتني أدخلت الجنة ، فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة وسمعت خشفة فقلت من هذا ؟ فقالوا: هذا بلال . ورأيت قصرا بفنائه جارية ، فقلت: لمن هذا ؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب . فأردت أن أدخله ، فأنظر إليه ، فذكرت غيرتك ، قال: فوليت مدبرا . فبكى عمر ، وقال: أعليك أغار يا رسول الله ."

الصحابة جميعهم

رضي الله تعالى عنهم

قال ابن حجر في الإصابة (1) قال أبو محمد بن حزم: الصحابة كلهم من أهل الجنة قطعا ، قال الله تعالى { لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى } وقال تعالى { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون } فثبت أن الجميع من أهل الجنة وأنه لا يدخل أحد منهم النار لأنهم

34-أخرجه البخاري في الصحيح 7/50 (3679) كتاب فضائل الصحابة ، باب (6) مناقب عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه . ومسلم في الصحيح 7/114. والنسائي في"فضائل الصحابة"ص39 رقم (131) ولم يذكر فيه أم سليم . والطيالسي في مسنده (1719) . وأحمد 3/372، 389 . وانظر: جامع الأصول 9/422 (6378) .

ـ وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب ص399 (1346) عن أنس ولم يذكر فيه عمر .

ـ وعزاه السيوطي (3/517 ـ 4173 ـ فيض) لعبد بن حميد عن أنس ، والطيالسي عن جابر ، ورمز لحسنه . قال المناوي: ورواه عنه الديلمي أيضا .

1-الإصابة 1/7.

المخاطبون بالآية السابقة فإن قيل: التقييد بالانفاق والقتال يخرج من لم يتصف بذلك ، وكذلك التقييد بالإحسان في الآية السابقة وهي قوله تعالى { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان } الآية . يخرج من لم يتصف بذلك وهي من أمدح ما ورد في المقصود ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت