فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 44

وأشار الناظم رحمه الله تعالى إلى فائدةٍ لطيفة فقال: (وهي في الآيات من بعد {يُريد} ) ، يشيرُ إلى ورود النصبُ بـ (أن) و (لام التعليل) للفعل المضارع في كتاب الله بعد كلّ {يُريْدُ اللهُ} ، وهي كثيرةٌ جدًا في مواضعَ مختلفة، أذكر بعضَها على سبيل المثال لا الحصر:

1-في سورة البقرة، قال الله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} ، فـ (تكملوا) و (تكبروا) منصوبة بـ (لام التعليل) .

2-في آل عمران، قال الله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ} فـ (يجعل) منصوب بـ (أن) .

3-في النساء، قال الله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} فـ (يبين) ، و (يهدي) ، و (يتوب) ، منصوبة بـ (لام التعليل) .

4-في النساء، قال الله تعالى: {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا} .

5-في النساء، قال الله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإنْسَانُ ضَعِيفًا} فـ (يخفف) منصوب بـ (أن) .

6-في المائدة، قال الله تعالى: {مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} فـ (يجعل) ، و (يطهر) ، و (يتمّ) منصوبة بـ (لام التعليل) .

7-في المائدة، قال الله تعالى: {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ} فـ (يصيب) منصوب بـ (أن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت