فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 44

8-في التوبة، قال الله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ} فـ (يعذب) منصوب بـ (لام التعليل) .

9-في التوبة، قال الله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ} كالتي قبلها.

10-في الأحزاب، قال الله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} فـ (يذهب) منصوب بـ (لام) التعليل.

ثمّ قال رحمنا الله وإيّاه: (و) رابع الحروف (الواو والفا) ء، وتكون ناصبةً للفعل المضارع إذا جاءتْ (بعد نفي أو طلب) أمّا النفي فقول الله تعالى: {لا يُقْضَى عَلِيْهِمْ فَيَمُوتُوْا} فـ (يموتوا) فعل مضارع منصوب بـ (فاء) السببيّة وعلامة نصبه حذف النون، وأمّا الطلب فقولك: (اقرأْ فتفْهمَ) ، والطلب ثمانية أشياء، مذكورةٌ في المطولات، وقد جمعها بعض الفضلاء فقال:

مُرْ وادْعُ وانهَ وسَلْ واعْرِضْ لحضّهِمُ ... تمنّ وارْجُ كذاكَ النّفيُ قد كَمُلا

وقد مثّل الناظمُ بمثالٍ فقال رحمنا الله وإياه: (كـ) ـقولك: (اطلبْ ولا تكسلْ فتتْركَ الطلبْ) ، ولا يخفى ما في هذا المثال من المعاني والإشارات، و (تترك) منصوب بفاء السببية.

وبقي من النواصب أربعة لم يتعرّض لها الناظم رحمه الله طلبًا للاختصار، وأنا أشير إليها إشارةً، فأقول وبالله التوفيق:

1-إذن: وهي حرف جواب وجزاء ونصب، ويُشترط لعملها ثلاثة شروط، الأول: أن تكون في صدر جملة الجواب، الثاني: أن يكون المضارع الواقع بعدها دالاًّ على الاستقبال، الثالث: أن لا يفصل بينها وبين المضارع فاصل غير القسم أو النداء أو (لا) النافية، ومثاله أن تقول -جوابا على من قال: (سأزورك غدًا) -: (إذن أُكرمَكَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت