الصفحة 12 من 17

البابُ الخامِسُ: فِي ذِكرِ النُّبُوَّةِ ومُتَعَلَّقاتِها

[1 - رُتبَةُ النُّبُوَّةِ]

ومِن عَظيمِ مِنَّةِ السَّلامِ ... [130] ... ولُطفِهِ بِسائِرِ الأنام

أنْ أرشَدَ الخلقَ إلى الوُصولِ ... [131] ... مُبَيِّنًا للحقِّ بِالرَّسول

وشرطُ مَن أُكْرِمَ بِالنُّبُوَّةِ ... [132] ... حُرِّيَّةٌ ذُكورَةٌ كَقُوَّة

ولا تًُنالُ رُتبَةُ النُّبُوَّةِ ... [133] ... بِـ (الكَسبِ) و (التَّهذيبِ) و (الفُتُوَّةِ)

لاكِنَّها فَضلٌ مِن الْمَولَى الأَجَلْ ... [134] ... لِمَن يَشَا مِن خَلقِهِ إلى الأَجَلْ

ولَم تَزَل فيما مَضى الأنْباءُ ... [135] ... مِن فَضلِهِ تَأتِي لِمَن يَشاءُ

حتى أتى بالخاتَمِ الذي خَتَم ... [136] ... بهِ وأعلانا على كُلِّ الأمَم

2 -فَصْلٌ: فِي بعضِ الخصائِصِ النَّبَوِيَّةِ

وخَصَّهُ بِذاكَ كَـ (الْمَقامِ) ... [137] ... و (بَعثِهِ لِسائِرِ الأنامِ)

و (مُعْجِزِ القُرآنِ) كَـ (الْمِعراجِ) ... [138] ... حَقًّا بِلا مَيْنٍ وَلا اعْوِجاج

فكَم حَباهُ رَبُّهُ وفَضَّلَه ... [139] ... وخَصَّهَ سُبحانَهُ وخَوَّلَه

3 -فَصْلٌ: فِي التَّنبيهِ على بعضِ مُعجِزاتِهِ (صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وهِيَ كَثيرَةٌ جِدًّا

ومُعجِزاتُ خاتَمِ الأنْباءِ ... [140] ... كثيرةٌ تَجِلُّ عَن إحصائِي

مِنها: (كَلامُ اللهِ) مُعجِزُ الوَرى ... [141] ... كَذا: (انشِقاقُ البَدرِ) مِن غَيرِ افتِرا

4 -فَصْلٌ: فِي ذِكرِ فَضيلِةِ نَبِيِّنا وأُولِي العَزمِ وغَيْرِهِم مِن النَّبِيِّينَ والْمُرسَلينَ

وأفضلُ العالَمِ مِن غَيرِ امتِرا ... [142] ... نَبِيِّنا الْمَبعوثُ فِي أمِّ القُرى

وبَعدَهُ الأفضَلُ أهلُ العَزمِ ... [143] ... فالرُّسْلُ ثُمَّ الأنْبِيا بالْجَزم

5 -فَصْلٌ: فيما يجبُ للأنبياءِ عليهِم السَّلامُ، وما يجوزُ عليهِم وما يَستَحيلُ في حَقِّهِم

وإِنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنهُمْ سَلِمْ ... [144] ... مِن كُلِّ ما نَقصٍ ومِن كُفرٍ عُصِمْ

كذاكَ مِن إفكٍ ومِن خِيانَةِ ... [145] ... لِوَصفِهِم بِالصِّدقِ والأمانَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت