البابُ الخامِسُ: فِي ذِكرِ النُّبُوَّةِ ومُتَعَلَّقاتِها
[1 - رُتبَةُ النُّبُوَّةِ]
ومِن عَظيمِ مِنَّةِ السَّلامِ ... [130] ... ولُطفِهِ بِسائِرِ الأنام
أنْ أرشَدَ الخلقَ إلى الوُصولِ ... [131] ... مُبَيِّنًا للحقِّ بِالرَّسول
وشرطُ مَن أُكْرِمَ بِالنُّبُوَّةِ ... [132] ... حُرِّيَّةٌ ذُكورَةٌ كَقُوَّة
ولا تًُنالُ رُتبَةُ النُّبُوَّةِ ... [133] ... بِـ (الكَسبِ) و (التَّهذيبِ) و (الفُتُوَّةِ)
لاكِنَّها فَضلٌ مِن الْمَولَى الأَجَلْ ... [134] ... لِمَن يَشَا مِن خَلقِهِ إلى الأَجَلْ
ولَم تَزَل فيما مَضى الأنْباءُ ... [135] ... مِن فَضلِهِ تَأتِي لِمَن يَشاءُ
حتى أتى بالخاتَمِ الذي خَتَم ... [136] ... بهِ وأعلانا على كُلِّ الأمَم
2 -فَصْلٌ: فِي بعضِ الخصائِصِ النَّبَوِيَّةِ
وخَصَّهُ بِذاكَ كَـ (الْمَقامِ) ... [137] ... و (بَعثِهِ لِسائِرِ الأنامِ)
و (مُعْجِزِ القُرآنِ) كَـ (الْمِعراجِ) ... [138] ... حَقًّا بِلا مَيْنٍ وَلا اعْوِجاج
فكَم حَباهُ رَبُّهُ وفَضَّلَه ... [139] ... وخَصَّهَ سُبحانَهُ وخَوَّلَه
3 -فَصْلٌ: فِي التَّنبيهِ على بعضِ مُعجِزاتِهِ (صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وهِيَ كَثيرَةٌ جِدًّا
ومُعجِزاتُ خاتَمِ الأنْباءِ ... [140] ... كثيرةٌ تَجِلُّ عَن إحصائِي
مِنها: (كَلامُ اللهِ) مُعجِزُ الوَرى ... [141] ... كَذا: (انشِقاقُ البَدرِ) مِن غَيرِ افتِرا
4 -فَصْلٌ: فِي ذِكرِ فَضيلِةِ نَبِيِّنا وأُولِي العَزمِ وغَيْرِهِم مِن النَّبِيِّينَ والْمُرسَلينَ
وأفضلُ العالَمِ مِن غَيرِ امتِرا ... [142] ... نَبِيِّنا الْمَبعوثُ فِي أمِّ القُرى
وبَعدَهُ الأفضَلُ أهلُ العَزمِ ... [143] ... فالرُّسْلُ ثُمَّ الأنْبِيا بالْجَزم
5 -فَصْلٌ: فيما يجبُ للأنبياءِ عليهِم السَّلامُ، وما يجوزُ عليهِم وما يَستَحيلُ في حَقِّهِم
وإِنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنهُمْ سَلِمْ ... [144] ... مِن كُلِّ ما نَقصٍ ومِن كُفرٍ عُصِمْ
كذاكَ مِن إفكٍ ومِن خِيانَةِ ... [145] ... لِوَصفِهِم بِالصِّدقِ والأمانَة