وتابِعٍ وتابِعٍ للتَّابِعِ ... [202] ... خَيْرِ الوَرى حَقاًّ بِنَصِّ الشَّارِع
ورَحْمَةُ اللهِ مَعَ الرِّضوانِ ... [203] ... والبِرِّ والتَّكريمِ والإحسان
تُهدى مَعَ التَّبجيلِ والإنعامِ ... [204] ... مِنِّيْ لِمَثوى عِصمَةِ الإسلام
أئِمَّةِ الدِّينِ هُداةِ الأُمَّةِ ... [205] ... أهلِ التُّقَى مِنْ سائِرِ الأئِمَّة
لا سِيَّما أَحْمَدُ والنُّعمانُ ... [206] ... ومالِكٌ مُحَمَّد الصِّنوانُ
التَّقليدُ
مَن لازِمٌ لِكُلّ أربابِ العَمَل ... [207] ... تَقليدُ حَبْرٍ مِنهُمُ فاسْمَعْ تَخَل
ومَن نَحا لِسُبْلِهِم مِنَ الوَرى ... [208] ... ما دارَتِ الأفلاكُ أو نَجمٌ سَرَى
هَدِيَّةٌ مِنِّي لأربابِ السَّلَف ... [209] ... مُجانِبًا للخوضِ مِن أهلِ الْخَلَف
خُذها هُديتَ واقتَفي نِظامِي ... [210] ... تَفُز بِما أَمّلْتَ والسَّلامُ
لا تَنسَونَا مِن صَالِحِ دُعَائِكُم