الصفحة 5 من 17

البابُ الأوَّلُ: فِي معرِفَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

[1 - أَوَّلُ واجِبٌ]

أوَّلُ واجبٍ على العبيدِ ... [32] ... معرفَةُ الإلهِ بالتَّسديد

بأنَّهُ واحدٌ لا نظيرُ ... [33] ... له ولا شِبهٌ ولا وزيرُ

[2ـ فَصْلٌ: فِي مَبحثِ أَسمائِهِ جَلَّ وَعَلا]

صفاتُهُ كذاتِهِ قديْمَه ... [34] ... أسمائُهُ ثابِتَةٌ عظيمَه

لكنَّها في الحقِّ تَوقيفِيَّه ... [35] ... لنا بذا أدِلَّةٌ وَفِيَّه

له الحياةُ والكلامُ والبَصَر ... [36] ... سَمعٌ إرادَةٌ وعِلمٌ واقْتَدَر

بقُدرَةٍ تعَلَّقَت بِمُمكِنِ ... [37] ... كذا إرادَةٌ فَعي واسْتَبِن

والعلمُ والكلامُ قد تَعَلَّقا ... [38] ... بكلِّ شيءٍ يا خليلي مُطلَقا

وسَمعُهُ سبحانَهُ كالبَصَرِ ... [39] ... بكُلِّ مَسموعٍ وكُلِّ مُبصِر

3-فَصْلٌ: في مَبحَثِ القُرآنِ العَظيمِ والكَلامِ المُنْزَلِ القَديمِ

وأنَّ ما جاءَ مَعَ جِبْريلِ ... [40] ... مِن مُحكَمِ القُرآنِ والتَّنْزيل

كلامُه سبحانَهُ قَديْمُ ... [41] ... أَعْيا الوَرى بالنَّصِّ يا عَليمُ

وليسَ في طَوقِ الوَرى مِن أَصلِهِ ... [42] ... أنْ يَستَطيعوا سُورَةً مِن مِثلِه

4-فَصْلٌ: في الصِّفاتِ التي يُثبِتُها السَّلَفِيُّونَ ويَجحَدُها غَيْرُهُم

وليسَ رَبُّنا بِجَوهَرٍ وَلا ... [43] ... عَرضٍ ولا جِسمٍ تعالى ذو العُلى

سبحانَه قد استوى كما وَرَد ... [44] ... مِن غيرِ كيفٍ قد تعالى أن يُحَدّ

فلا يُحيطُ عِلمُنا بذاتِهِ ... [45] ... كذاكَ لا يَنفَكُّ عن صفاتِه

فكلُّ ما قد جاءَ في الدَّليلِ ... [46] ... فثابتٌ من غيرِ ما تَمثيل

مِن رحمةٍ ونحوِها كوَجهِهِ ... [47] ... ويَدِهِ وكُلِّ ما مِن نَهجِه

وعَينِهِ وَصِفَةِ النُّزولِ ... [48] ... وخَلقِهِ فاحذَر مِن النُّزول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت