فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 72

على أنه لا تعارض بين استعمال الأدوية الحسية المباحة التي يصفها أطباء الأجساد وبين الأدوية الإيمانية كالرقية والتعويذات الشرعية والأدعية الصحيحة فيمكن الجمع بينهما كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد ثبت أنه استعمل هذا وهذا ، وقال:"احْرِصْ على ما يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ولا تَعْجَزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فلا تَقُلْ لو أَنِّي فَعَلْتُ كان كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وما شَاءَ فَعَلَ فإن لو تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ" [1] ، وعن أبي الدَّرْدَاءِ قال قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً فَتَدَاوَوْا ولا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ" [2] .

المسألة الرابعة

حكم اتخاذ العلاج بالقرآن مهنة

(1) أخرجه مسلم في كتاب القدر باب في الأمر بالقوة ( 2664 ) 4/2052 .

(2) أخرجه أبو داود في كتاب الطب باب في الأدوية المكروهة ( 3874 ) 4/7 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت