فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 210

قال الله تعالى: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} . [1]

أي: لا أحد يقدر على شفائي من الأمراض والأسقام إلا الله سبحانه وتعالى، فهو سبحانه بيده الشفاء ورفع الضر.

قال ابن حجر العسقلاني في تعليقه على حديث المرأة التي تصرع:

1 -وفي الحديث فضل من يصرع، وأن الصبر على بلايا الدنيا يورث الجنة.

2 -وأن الأخذ بالشدة أفضل من الأخذ بالرخصة لمن علم من نفسه الطاقة ولم يضعف عن التزام الشدة.

3 -وفيه دليل على جواز ترك التداوي.

4 -وفيه أن علاج الأمراض كلها بالدعاء والالتجاء إلى الله أنجع وأنفع من العلاج بالعقاقير.

5 -وأن تأثير ذلك وانفعال البدن عنه أعظم من تأثير الأدوية البدنية، ولكن إنما ينجع بأمرين أحدهما من جهة العليل وهو صدق القصد، والآخر من جهة المداوي وهو قوة توجهه وقوة قلبه بالتقوى والتوكل والله أعلم. [2]

(1) سورة الشعراء الآية (80) .

(2) فتح الباري (10/ 115) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت