فهرس الكتاب
شَتَّى, وتَغُولهم أي تُضِلُّهم عن الطريق وتُهْلِكُهم, فَنَفاه النبي صلى الله عليه وسلم وأبطله. [1]
قال الإمام النووي: الصفر دواب في البطن وهى دود، وكانوا يعتقدون أن في البطن دابة تهيج عند الجوع وربما قتلت صاحبها، وكانت العرب تراها أعدى من الجرب، وهذا التفسير هو الصحيح، وبه قال مطرف وابن وهب وابن حبيت وأبو عبيد وخلائق من العلماء. ا هـ. [2] .
وعن ابن عباس مرفوعًا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تديموا النظر إلى"
المجذومين". [3] "
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يعدي سقيم صحيحًا". [4]
وفي رواية:"لا عدوى، وإذا رأيت المجذوم ففر منه كما تفر من الأسد" [5]
وعن أبي هريرة أيضًا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يورد الممرض على"
المصح". [6] ."
(1) النهاية في غريب الحديث (3/ 396)
(2) شرح النووي (14/ 433ـ437) .
(3) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 1/138) ،الصحيحة (1064) .
(4) الصحيحة (3/ 143) .
(5) السلسلة الصحيحة (2/ 414) .
(6) أخرجه البخاري برقم (5641) ، باب ما أنزل الله من داء إلا أنزل معه شفاء، ومسلم برقم (5743) ، باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، ولا نوء ولا غول، ولا يورد ممرض على مصح.