مزج الشيخ رحمه الله حياته العملية بالعلمية منذ كان طالبا خاصة في المراحل العليا فكان يقوم بأعمال مباركة في الدعوة الى الله والتدريس والمشاركة في اعمال الخير وعمل بعد تخرجه مدرسا في المعاهد الازهرية في بعض القرى ومدينة الاسكندرية وقد انضم رحمه الله الى جماعة انصار السنة المحمدية لما عرف عنها من حرص على نشر العقيدة الصحيحة ودعوة الناس الى الكتاب والسنة وقد رشح رحمه الله في سن مبكرة نائبا لرئيس الجماعة في الاسكندرية ثم عين رئيسا لجماعة انصار السنة في مصر كلها خلفا للشيخ محمد حامد الفقى وراس تحرير مجلة التوحيد المشهور سنوات عدة ثم يسر الله له القدوم الى المملكة العربية السعودية فشرفت به وشرف بها وعمل مدرسا في دار التوحيد بالطائف ثم في عنيزة ثم في معهد الرياض العلمى ثم في كلية الشريعة بالرياض واسندت اليه مهمة وضع العالى للقضاء عين اول مدير له وقام بوضع مناهجة ثم بعد ذلك انتقل الى رئاسة البحوث العلمية والافتاء وعين نائبا لرئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء وعضوا في هيئة كبار العلماء واشؤف على عشرات الرسائل في الماجستير والدكتوراه وشارك في اعمال التوعية الاسلامية في الحج مفتيا ومدرسا في المسجد الحرام والمشاعر في الموسم .
كما قام بالامامة والخطلابة والتدريس في مسجده بالرياض وهكذا كانت حياته رحمه الله مليئة بالتدريس والارشاد والدعوة والافتاء شأن العلماء العاملين المخلصين لدينهم وامتهمك رحمه الله رحمة واسعة .
المطلب السادس: صفاته واخلاقه: