الصفحة 129 من 215

ذنب ولا يوجد"حل وسط"كأن نكون مسلمين كأفراد وكفار كمجتمع أي نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض ولا يوجد حل وسط في الإيمان، ولا يجوز أن يعتقد أو يظن المسلم أنه أرحم أو أعدل أو أعلم من الله سبحانه وتعالى، ولهذا سيضع قوانين للحرية أكثر تطورا !!. ومن الأمور الهامة في هذا الموضوع أن موضوع فرض عقائد وقوانين هو شئ موجود في كل الدول، فالولايات المتحدة قد تمنعك من الدخول لها، وهذا ضد حريتك في التنقل في أرض الله، وهي تفرض عليك أن تعيش قوانينها في التجارة والعقوبات والسياسة والضرائب وأعلامها . ولم نغلق كمسلمين الأبواب على حريات الناس، وما يفيدهم، ولكن أغلقنا أبواب الفساد والشر، فكل أب عاقل وليس بالضرورة أن يكون مسلما يمنع أبناءه من الخمر والزنا والأفلام الجنسية ....الخ ويجبرهم على الدراسة ولا نعتبر ذلك تحطيما لحريتهم أو من الاستبداد والظلم.

أوهام التسامح العلماني

من طبيعة الفكر العلماني النقد وتوجيه الاتهامات للخصوم بالتعصب والرجعية والتخلف الخ بل إن من أساسياته انتقاد وتسفيه المناهج الفكرية العلمانية نفسها لأنه فكر قائم على آراء الفلاسفة وجدلهم، وسنأخذ تهمة واحدة يتهم فيها العلمانيون المسلمين بأنهم ضد التسامح، وأن العلمانيين هم أهل التسامح ونقول هذا ليس بصحيح وإليكم الأدلة:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت