الصفحة 152 من 215

1-هل"الاختلاف لا يفسد للود قضية"إن ما بين الشيوعيين والرأسماليين من حروب ساخنة وباردة هو بسبب اختلاف عقائدهم، وهذان الطرفان علمانيان فلماذا لم ينجح هذا الشعار؟ ولماذا لم يطبقه الأمريكان الرأسماليون مع الروس الشيوعيين؟ واختلافات الدول العربية ليست كلها اختلافات مصالح، بل جزء منها اختلافات عقائد أو أراء، أو مواقف، وهذا أفسد للود قضايا كثيرة، والاختلاف الإداري يفسد للود ألف قضية، وكذلك اختلاف الزوج مع زوجته في تربية الأولاد أو في ميزانية الأسرة، فالاختلاف فيما هو أمور مباحة واجتهادية يفسد الود في أحيان كثيرة، فكيف بالأمور العقائدية والجذرية؟ والالتزام بالإسلام ينهى الاختلافات الجذرية بين المسلمين، ويرشد الاختلافات الاجتهادية ، ويوجد التعاون والمحبة والود بين القلوب قال تعالى:"لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم انه عزيز حكيم" (63) سورة الأنفال، وأتمنى لو تعمق العلمانيون في هذا الموضوع ولم يعالجوا أمورهم بسطحية!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت